الشباب الجمهوري

 في ظرف دقيق تمر به البلاد يتسم بأنعدام التنمية في اغلب الجهات وتفاقم البطالة في صفوف الشباب تعود رئاسة الجمهورية لتطرح من جديد ما يسمى بمشروع قانون المصالحة الذي كان قد سقط في المهد بنسخته الاولى بعد رفض اغلب القوى الوطنية له، ان شباب الحزب الجمهوري :

- يجدد رفضه لهذا القانون شكلا ومضمونا باعتباره ضرب لمسار العدالة الانتقالية وتستر على الفساد والمفسدين في جوهره ويدعو رئاسة الجمهورية لسحبه فورا.
- يطالب وبشدة بكشف ملفات الفساد الفاسدين و الذين اختلسوا المال العام عبر تسهيلات غير شرعية من النظام السابق للثورة.
- يدعو النيابة العمومية لفتح بحث في القائمة المتعلقة بمختلسي المال العام والكشف عن قضايا في صفوف الفاسدين من موظفين واشباه موظفين ورجال اعمال وتقديمهم للعدالة.
- يدعوا مناضليه الى الانخراط الميداني في كل التظاهرات السلمية الرافضة لهذا القانون.
يهيب بكل القوى الوطنية وكافة فئات الشعب التونسي الى توحيد الصفوف من اجل اسقاط هذا القانون الذي لا يتعدى رد جميل بين السيد رئيس الجمهورية ومموليه اثر الحملة الانتخابية السابقة كما يمثل مؤشر خطير لعودة الفساد ومن ورائه عودة المنظومة السابقة لسدة الحكم.

عن التنسقية الوطنية لشباب الحزب الجمهوري

دائرة الشباب
التنسيقية الوطنية لشباب الحزب الجمهوري

تكريسا لمبدأ حق المواطنين في العيش في بيئة سليمة تدعو التنسيقية الوطنية لشباب الحزب الجمهوري مناضليها واصدقائها وكافة شباب ولاية صفاقس الى الانخراط الميداني والفعلي في حملة "يزي" والمشاركة المكثفة في الوقفة الاحتجاجية غدا الاربعاء 22 فيفري على الساعة الثالثة مساءا امام ولاية صفاقس الرامية الى التخلص نهائيا من معمل السياب الذي اصبح يمثل خطرا حقيقيا على سلامة المواطنين نظرا لما يسببه من تلوث مدمر للاشخاص وللطبيعة على حد السواء ، ونذكر بان شباب الحزب الجمهوري يواصل نضاله من اجل اعتماد اقطاب صناعية صديقة للبيئة في كامل تراب الجمهورية وندعو كل القوى الوطنية الى التحرك كل من موقعه في هذا الاطار.

التنسيقية الوطنية لشباب الجمهوري

المنسق الوطني

رشادشوشان

على اثر ايقاف الناشط السياسي و النقابي جمال الصغروني صحبة زميله خالد بكاري على خلفية تدوينة على مواقع التواصل الاجتماعي ،فإن شباب الحزب الجمهوري الذي ناضل طويلا من أجل دستور يكفل حرية التعبير اذ يدين بشدة ابقاء المذكورين بحالة ايقاف فإنه

تعرض المفروزين امنيا لجملة من الاعتداءات الامنية من قبل اعوان البوليس على خلفية التحركات الميدانية التي يخوضونها من أجل تطبيق الاتفاقات المبرمة مع الحكومة و القاضية بتسوية ملف المفروزين امنيا في اجل اقصاه 18 جويلية 2016.

قبل البداية
كان أول نشاط لشباب حزب التجمع الاشتراكي التقدّمي طلابيا بالأساس ونذكر صلب الاتحاد العام لطلبة تونس ونذكر من بين شباب الحزب حينها، مية الجريبي، عصام الشابي، يونس دحمان وغيرهم وقد تأسس أول مكتب شبابي للحزب في سنة 1988